الخميس , 24 أكتوبر 2019
اخر الاخبار

بعدَ استبعاد خيار المدرب الأجنبي..متخصصون: المنافسة والتشهير أسقطا منتخباتنا فـي حقلٍ للتجارب

من النادر وأنت تستطلع آراء اجيال المدربين الكرويين أن تحصل على ما يشبه الرضا إزاء أية تسمية لمدرب يتولى تدريب المنتخبات الوطنية سواء للفئات العمرية أو المنتخب الأول من المدربين المحليين، لأن الغالبية ترى عين الغبن في عدم تسميتها، أما المدرب الاجنبي وإن كان البعض ميّال الى خدماته فإن موجةً عارمةً من الاعتراضات تتجه الى لجنة الخبراء الفنية فور الاعلان عن الترشيحات، فما هو الحل، هل يبقى المنتخب حقلاً للتجارب ؟ والى أيّ مدى سينجح الاتحاد في تجاوز هذه الأزمة .
(المدى) استطلعت آراء عدد من المدربين المتخصصين وخرجت بالحصيلة التالية :

فريق عمل أجنبي
مدرب حراس المرمى الكابتن صالح حميد، عمل مع أكثر من منتخب وطني ويرى الحل في فريق متخصص من الفنيين الاجانب على مستوى كبير من الخبرة ، ويعزو سبب الاحجام عن هذا التوجه الى الظرف المادي الصعب وعدم وجود السيولة التي تؤمّن حضورهم وبصورة خاصة للعمل في الفئات العمرية، لأنها الرافد الأول للمنتخب وعنصر مهم لتطور كرة القدم .
ويضيف بالقول: مشكلة تسمية المدربين وما تجابهها من اعتراضات تفتقد للثقافة في النقد واتباع الاساليب الحضارية بالحوار، والنوازع الشخصية طاغية فقط من أجل النقد لا التصحيح والطعن لا التوجيه، لذلك اتمنى أن تكون هناك ضوابط  عقابية توقف النيل والاساءة لأيّ مدرب بالمقابل تشجيع المدرب المتواجد وعدم الاسراع بتجريحه مبكراً.
وتابع حميد، أرى أن المنتخب الوطني والمنتخبات العمرية تسير للأفضل، فالاستقرار شيء ايجابي،  واقترح ملاك تدريبي متكامل يكون على شكل فريق عمل من مستشار وخبير وبقية الاختصاصات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى